عبد الرحمن السهيلي

88

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ورد أنه شئن الكفين والقدمين في أحاديث بعضها رواه البخاري والترمذي ، والمعنى أن كفيه وقدميه يميلان إلى الغلظ والقصر ، وقيل : هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر ويحمد ؟ ؟ ؟ هذا في الرجل لأنه أشد لقبضته ، ويذم في النساء وفي حديث المغيرة « ؟ ؟ ؟ الكف . أي غليظته » ( 2 ) يلوكه ويمصه والبيت في الأصمعيات لرجل من تميم